|
³عن
الاتحاد:
امتدادا لفلسفة التعليم وتحقيقا لرسالة الجامعات
الخالدة في نشر التعليم بين فئات المجتمع المختلفة
وتأكيدا على مبادئ التعليم عن بعد وتحقيقا لأهدافه
في الارتقاء بالفكر البشري لمواكبة التطور العلمي
.
نشأة فكرة الاتحاد العالمي للتعليم عن بعد بتوحيد
الآلية والأنظمة المستخدمة، ومراقبة خدمة وجودة
التعليم الموفرة لضمان وصول المعلومة العلمية.
³الترخيص والاعتراف:
تم تشكيل الاتحاد العالمي للتعليم عن بعد بترخيص
من حكومة ولاية دولاري الأمريكية رقم (4504345)
وأدمج تحت قانون الولاية ووثق من قبل الحكومة رقم
(6383682) كهيئة غير ربحية خاصة تهدف إلى مراقبة
جودة التعليم عن بعد بمختلف أجياله.
ومن خلال المبدأ السامي للاتحاد العالمي للتعليم
عن بعد وبالتعاون مع المؤسسات الأعضاء المختصة
والجامعات المشاركة يتم توحيد الآلية والنظم
المعمول بها ، لضمان الوصول إلى جودة راقية في
التعليم يحقق من خلالها السمو بالعنصر البشري
والرقي بالمجتمعات اجتماعيا واقتصاديا .
³المهام والمسؤوليات:
* مراقبة ورصد جودة التعليم عن بعد من خلال الخدمات
التعليمية التي تقدمها المؤسسات الأعضاء
* وضع ونشر معايير التقييم لمراقبة جودة التعليم عن بعد
* تلقي الطلبات من المؤسسات الطامحة في العضوية
واعتمادها
* تكليف مستشارين ومراقبين للجودة بمتابعه هذه المؤسسات للتأكد
من التزامها بأنظمة الاتحاد
* التعاون مع مؤسسات الجودة الأخرى
* السعي نحو كل ما يخدم التعليم عن بعد والمساهمة في تطوير أنظمته
المختلفة
?كلمة
رئيس الاتحاد:
أهلا بكم في الاتحاد العالمي للتعليم عن بعد هذه
الهيئة عالية الجودة والتي تسعي إلى تحسين جودة التعليم عن بعد بالتعاون مع المؤسسات الأعضاء
لتحسين مستوي الخدمات التعليمية والارتقاء بها ويكون الهدف
المنشود هو تصدير عمالة جيدة على قدر عالي من الثقافة والعلم
لقطاعات الأعمال المختلفة
دكتور/ سامح
مشهور
?كلمة
نائب رئيس الاتحاد لدول الشرق الأوسط :
في عصر اندمج
العالم سويا وأصبح كتلة واحدة مترابطة، يؤثر
ويتأثر بالعديد من العناصر الإيجابية والسلبية،
ولم يعد رأس المال أساس التعامل والنجاح في
المجتمعات لسهولة توفيره وانتقاله بكل يسر وسهولة.
إن العنصر البشري
هو المرتكز الأساسي الذي يحقق من خلاله تنمية
اقتصادية واجتماعية.
ومن هذا المنطلق نشأت فكرة الاهتمام برقابة جودة
التعليم عن بعد بمختلف أجياله، بالتعاون مع
المؤسسات الأعضاء وذلك بتطبيق أفضل المعايير
والمقاييس المتوافرة، والتي من خلالها يتم التأكيد
على إيصال المعلومة المهنية والأكاديمية التي
تواكب التطور في عصر العولمة.
ومن خلال هذا الصرح المبني على مجموعة من القيم
والأهداف والإستراتجيات، تتحقق تنمية فكرية
اجتماعية واقتصادية تساهم في بناء جيل قادر على
مواجهة التحديات القائمة بين المجتمعات.
البروفيسور
أ.د / فوزي هارون
?كلمة
مدير عام الاتحاد لدول الشرق الأوسط
دكتور / عفيف الصوراني
(اضغط
هنا)
|